فهرس الكتاب

الصفحة 2376 من 4439

(لقد زرقت عيناك يا بن مكعبر ... كما كل ضبي مِن اللؤم أزرق)

قوله عز وجل: {يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ} أي يتسارُّون بينهم , من قوله تعالى: {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] أي لا تُسرّ بها. {إن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْرًا} العشر على طريق التقليل دون التحديد وفيه وجهان: أحدهما: إن لبثتم في الدنيا إلا عشرًا , لما شاهدوا من سرعة القيامة , قاله الحسن. الثاني: إن لبثتم في قبوركم إلاّ عشرًا لما ساواه من سرعة الجزاء. قوله تعالى: {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ} يحتمل وجهين: أحدهما: نحن أعلم بما يقولونه مما يتخافتون به بينهم. الثاني: نحن أعلم بما يجري بينهم من القول في مدد ما لبثوا. {إذ يقول أمثلهم طريقةً} فيه وجهان: أحدهما: أوفرهم عقلًا. الثاني: أكبرهم سدادًا. {إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْمًا} لأنه كان عنده أقصر زمانًا وأقل لبثًا , ثم فيه وجهان: أحدهما: لبثهم في الدنيا. الثاني: لبثهم في القبور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت