فهرس الكتاب

الصفحة 2442 من 4439

تطوف وتبكي , وأيوب يراها وتراه فلا تعرفه فلما سألته عنه وكلمته فعرفته , ثم إن الله رحمها لصبرها معه على البلاء , فأمره أن يضربها بضِغث ليبّر في يمينه , قاله ابن عباس. وكانت امرأته ماخيرا بنت ميشا بن يوسف بن يعقوب. {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وءَاتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ} . قال ابن مسعود: رد الله إليه أهله الذين أهلكهم بأعيانهم , وأعطاه مثلهم معهم. قال الفراء كان لأيوب سبع بنين وسبع بنات فماتواْ في بلائه , فلما كشف الله ضره رَدّ عليه بنيه وبناته وولد له بعد ذلك مثلهم , قال الحسن: وكانوا ماتوا قبل آجالهم فأحياهم الله فوفاهم آجالهم , وأن الله أبقاه حتى أعطاهم من نسلهم مثلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت