فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 4439

يا رسول الله أخبرنا عن نفسك , قال: (نَعَم , أَنَا دَعْوَةُ إبْرَاهِيمَ وَبُشْرَى عِيسَى) . {يَتْلُو عَلَيْهِمْءَايَاتِكَ} فيه تأويلان: أحدهما: يقرأ عليهم حجتك. والثاني: يبين لهم دينك. {ويُعَلِّمُهُم الْكِتَابَ} يعني القرآن. {وَالْحِكْمَة} فيها تأويلان: أحدهما: أنها السنة , وهو قول قتادة. والثاني: أنها المعرفة بالدين , والفقه فيه , والاتباع له , وهو قول ابن زيد. {وَيُزَكِّيهِم} فيه تأويلان: أحدهما: معناه يطهرهم من الشرك بالله وعبادة الأوثان. والثاني: يزكيهم بدينه إذا اتبعوه فيكونون به عند الله أزكياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت