فهرس الكتاب

الصفحة 2497 من 4439

قوله عز وجل: {حُنَفَآءَ لِلَّهِ} فيه أربعة تأويلات: أحدها: يعني مسلمين لله , وهو قول الضحاك , قال ذو الرمة:

(إذا حول الظل العشي رأيته ... حنيفًا وفي قرن الضحى يتنصر)

والثاني: مخلصين لله , وهو قول يحيى بن سلام. والثالث: مستقيمين لله , وهو قول عليّ بن عيسى. والرابع: حجاجًا إلى الله , وهو قول قطرب. {غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ} فيه وجهان: أحدهما: غير مرائين بعبادته أحدًا من خلقه. والثاني: غير مشركين في تلبية الحج به أحدًا لأنهم كانواْ يقولون في تلبيتهم: لبيك لا شريك لك إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك , قاله الكلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت