فهرس الكتاب

الصفحة 2646 من 4439

(يضي سناه أو مصابيح راهب ... أمال السليط بالذبال المفتل)

فيكون البرق دليلًا على تكاثف السحاب , ونذيرًا بقوة المطر , ومحذرًا من نزول الصواعق. قوله تعالى: {يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيلَ وَالنَّهَارَ} فيه ثلاث أوجه: أحدها: هو أن يأتي بالليل بعد النهار ويأتي بالنهار بعد الليل , حكاه ابن عيسى. الثاني: أن ينقص من الليل ما يزيد من النهار وينقص من النهار ما يزيد في الليل , حكاه يحيى بن سلام. الثالث: أنه يغير النهار بظلمة السحاب تارة وبضوء الشمس أخرى , ويغير الليل بظلمة السحاب مرة وبضوء القمر مرة , حكاه النقاش. ويحتمل رابعًا: أن يقلبها باختلاف ما يقدر فيهما من خير وشر ونفع وضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت