فهرس الكتاب

الصفحة 2850 من 4439

فكان من لطف الله بموسى أن جعل إلقاء موسى في البحر وهو الهلاك سببًا لنجاته وسخر فرعون لتربيته وهو يقتل الخلق من بني إسرائيل لأجله وهو في بيته وتحت كنفه. {وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} في قوله: {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكَ} الآية. {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ} يعني من قوم فرعون. {لاَ يَعْلَمُونَ} فيه وجهان: أحدهما: لا يعلمون ما يراد بهم , قاله الضحاك. الثاني: لا يعملون مثل علمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت