فهرس الكتاب

الصفحة 2941 من 4439

الصادق عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال لما توّفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته , {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمُوتِ} , إن في الله عزاء من كل مصيبة , وخَلَفًا من كل هالك ودركًا من كل فائت؛ فبالله فثقوا , وإياه فارجوا , فإن المصاب من حُرِمَ الثواب. {ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} يريد البعث في القيامة بعد الموت في الدنيا. قوله تعالى: { ... لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا} قرأ حمزة والكسائي {لَنُثَوِّيَنَّهُم} بالثاء من الثواء وهو طول المقام وقرأ الباقون بالباء {لَنُبَوِّئَنَّهُم} معناه لنسكننهم أعالي البيوت. وإنما خصهم بالغرف لأمرين: أحدهما: أن الغرف لا تستقر إلا فوق البيوت فصار فيها جمع بين أمرين. الثاني: لأنها أنزه من البيوت لإشرافها وألذ سكنى منها لرياحها وجفافها. وقد روى أبو مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إِنَّ فِي الجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِن بَاطِنِها , وَبَاطِنُها مِن ظَاهِرِهَا , أَعدَّهَا اللَّهُ لِمَن أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَأَطَابَ الكَلاَمَ وَتَابَعَ الصَّلاَةَ وَالصِّيَامَ وَقَامَ باللِّيلِ وَالنَّاسُ نِيامٌ) . قوله: {وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍ لاَّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا} فيه أربعة أقاويل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت