وفي {كَلِمَاتُ اللُّهِ} هنا أربعة أوجه: أحدها: أنها نعم الله على أهل طاعته في الجنة. الثاني: على أصناف خلقه. الثالث: جميع ما قضاه في اللوح المحفوظ من أمور خلقه. الرابع: أنها علم الله. قوله تعالى: {مَا خَلْقَكُمُ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ} يقال إنها نزلت في أُبي بن خلف وأبي الأشدين ومنبه ونبيه ابني الحجاج بن السباق قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إِن الله خلقنا أطوارًا نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظامًا ثم تقول إنا نبعث خلقًا جديدًا جميعًا في ساعة واحدة فأنزل الله هذه الآية لأن الله لا يصعب عليه ما يصعب على العباد وخلقه لجميع العالم كخلقه لنفس واحدة. {إنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} سميع لما يقولون , بصير بما يفعلون.