فهرس الكتاب

الصفحة 3067 من 4439

الثاني: ما أخطأتم به ما سهوتم عنه، وما تعمدمت قلوبكم ما قصدتموه عن عمد، قاله حبيب بن أبي ثابت. الثالث: ما أخطأتم به أن تدعوه إلى غير أبيه , قاله قتادة. {وَكَانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا} أي غفورًا عما كان في الشرك , رحيمًا بقبول التوبة في الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت