فهرس الكتاب

الصفحة 3118 من 4439

ورحى اليد ووسادة حَشْوُهَا ليف وكانت الوليمة تمرًا وسُوَيقًا. قال أنس فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل عليها بغير إذن. قال قتادة: فكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقول أنتن زوجكن آباؤكن وأما أنا فزوجني ربُّ العرش تبارك وتعالى. {لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْاْ مِنْهُنَّ وَطَرًا} حكى ابن سلام أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم زعمت أن حليلة الابن لا تحل للأب وقد تزوجت حليلة ابنك زيد فقال الله تعالى: {لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجلٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ} أي أن زيدًا دعيٌّ وليس بابن من الصلب فلم يحرم نكاح زوجته. {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفعُولًا} أي كان تزويج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش حكمًا لازمًا وقضاء واجبًا , ومنه قول الشاعر:

(حتى إذا نزلت عجاجة فتنة ... عمياء كان كتابها مفعولًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت