فهرس الكتاب

الصفحة 3373 من 4439

الثاني: هو أن وقعت عينه على امرأة أوريا بن حنان واسمها اليشع وهي تغتسل فأشبع نظره منها حتى علقت بقلبه. الثالث: هو ما نواه إن قتل زوجها تزوج بها وأحسن الخلافة عليها , قاله الحسن. وحكى السدي عن علي كرم الله وجهه قال: لو سمعت رجلًا يذكر أن داود قارف من تلك المرأة محرَّمًا لجلدته ستين ومائة لأن حد الناس ثمانون وحد الأنبياء ستون ومائة , حَدّان. {وخَرّ راكعًا وأناب} أي خرّ ساجدًا وقد يعبر عن السجود بالركوع , قال الشاعر:

(فخر على وجهه راكعًا ... وتاب إلى الله من كل ذنب)

قال مجاهد: مكث أربعين يومًا ساجدًا لا يرفع رأسه حتى نبت المرعى من دموع عينه فغطى رأسه إلى أن قال الله تعالى: {فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب} أي مرجع. في الزلفى وجهان: أحدهما: الكرامة , وهو المشهور. الثاني: الرحمة قاله الضحاك. فرفع رأسه وقد قرح جبينه. واختلف في هذه السجدة على قولين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت