فهرس الكتاب

الصفحة 3400 من 4439

لسعتها ومعناه لا اتسعت لكم أماكنكم؛ وأنشد الأخفش قول أبي الأسود.

(اذا جئت بوّابًا له قال مرحبًا ... ألا مَرْحبًا واديك غير مضيق)

قوله عز وجل: {وقالوا ما لنا لا نرى رجالًا ... } الآية. قال مجاهد هذا يقوله أبو جهل وأشياعه في النار: ما لنا لا نرى رجلًا كنا نعدهم في الدنيا من الأشرار لا نرى عمارًا وخبابًا وصهيبًا وبلالًا. {أتخذناهم سخريًا} قال مجاهد اتخذناهم سخريًا في الدنيا فأخطأنا. {أم زاغت عنهم الأبصار} فلم نعلم مكانهم. قال الحسن: كل ذلك قد فعلوا اتخذوهم سخريا وزاغت عنهم أبصارهم محقرة لهم. وقال أبو عبيدة من كسر {سخريًا} جعله من الهزء , ومن ضمه جعله من التسخير {أم زاغت عنهم الأبصار} يعني أهم معنا في النار أم زاغت أبصارنا فلا نراهم وإن كانوا معنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت