فهرس الكتاب

الصفحة 4097 من 4439

{وصالحُ المؤمنين} فيهم خمسة أقاويل: أحدها: أنهم الأنبياء، قاله قتادة وسفيان. الثاني: أبو بكر وعمر، قال الضحاك وعكرمة: لأنهما كانا أبوي عائشة وحفصة وقد كانا عونا له عليهما. الثالث: أنه عليّ. الرابع: أنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قاله السدي. الخامس: أنهم الملائكة، قاله ابن زيد. ويحتمل سادسًا: أن صالح المؤمنين من وقى دينه بدنياه. {والملائكةُ بعَدَ ذلك ظهيرٌ} يعني أعوانًا للنبي صلى الله عليه وسلم , ويحتمل تحقيق تأويله وجهًا ثانيًا: أنهم المستظهر بهم عند الحاجة اليهم. {عَسى ربُّه إن طَلّقكُنّ أَن يُبدِلَه أَزْواجًا خيرًا مِنكُنَّ} أما نساؤه فخير نساء الأمَّة. وفي قوله {خَيْرًا مِّنكُنَّ} ثلاثة أوجه: أحدها: يعني أطوع منكن. والثاني: أحب إليه منكن. والثالث: خيرًا منكن في الدنيا , قاله السدي. {مَسْلِماتٍ} فيه ثلاثة أوجه: أحدها: يعني مخلصات , قاله ابن جبير ونرى ألا يستبيح الرسول إلا مسلمة. الثاني: يقمن الصلاة ويؤتين الزكاة كثيرًا , قاله السدي. الثالث: معناه مسلمات لأمر اللَّه وأمر رسوله , حكاه ابن كامل. {مؤمناتٍ} يعني مصدقات بما أُمرْن به ونُهين عنه. {قانتاتٍ} فيه وجهان: أحدهما: مطيعات. الثاني: راجعات عما يكرهه اللَّه إلى ما يحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت