فهرس الكتاب

الصفحة 4336 من 4439

إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين وما صاحبكم بمجنون ولقد رآه بالأفق المبين وما هو على الغيب بضنين وما هو بقول شيطان رجيم فأين تذهبون إن هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين {فلا أُقسِمُ بالخُنّسِ} فيه أربعة تأويلات: أحدها: النجوم التي تخنس بالنهار وإذا غربت , قاله الحسن وقتادة. الثاني: خمسة الأنجم وهي: زحل وعطارد والمشتري والمريخ والزهرة , قاله عليّ. وفي تخصيصها بالذكر وجهان: أحدهما: لأنها لا تستقبل الشمس، قاله بكر بن عبد الله المزني. الثاني: لأنها تقطع المجرة، قاله ابن عباس. الثالث: أن الخنس بقر الوحش، قاله ابن مسعود. الرابع: أنها الظباء، قاله ابن جبير. ويحتمل تأويلًا خامسًا: أنها الملائكة لأنها تخنس فلا تُرى , وهذا قَسَمٌ مبتدأ، و (لا) التي في قوله {فلا أقسم بالخنس} فيها الأوجه الثلاثة التي في {لا أقسم بيوم القيامة} . {الجوار الكُنّسِ} فيها التأويلات الخمسة: أحدها: النجوم , قاله الحسن، سميت بالجواري الكنس لأنها تجري في مسيرها. الثاني: أنها النجوم الخمسة، وهو قول عليّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت