فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 251

ما كتب في موضوعه وما يمكن أن يضاف إليه - بصورة تقريبية بالطبع - كما يلاحظ مستوى الدراسات والأبحاث السابقة ومكانة مؤلفيها العلمية، فإن كثرة الدراسات في موضوع معين لا تعني دائمًا أنه قد أشبع بحثًا ودرسًا.

4-أن لا يكون الموضوع قد سجل من قبل لرسالة علمية سواء في نفس الجامعة أو في جامعة أخرى، لأن ذلك يضيق نطاق الجدة والابتكار، كما قد يؤدي إلى تكرار الكتابة في الموضوع بنفس المستوى تقريبًا، مما يضيع الجهد العلمي الذي يتوخى عادة تقدم المعرفة.

وقد يُبَرر هذا التكرار بأن لكل باحث ذوقه وطريقة تناوله للموضوع وعقليته وثقافته التي تؤدي إلى الاختلاف في أسلوب ومادة وطبيعة الاستنتاجات، لكن آفاق العلم أرحب من أن نكلف الطالب إعادة كتابة موضوع سبقه إليه غيره، ويمكن معرفة عدم تسجيل الموضوع في الجامعات المختلفة بمراجعة (دليل الرسائل الجامعية) في الجامعات المصرية والمجلات العلمية المختصة ونشرة التراث العربي التي يصدرها معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية وغيرها من النشرات المعنية بذلك، وسؤال الأساتذة المختصين...

5-توفر المادة العلمية: إن الرسائل الجامعية في التخصصات الإنسانية لا بد أن تكون في حجم مناسب، فلا يمكن أن تكون الرسالة في عشرين صفحة مثلًا، حيث إن الأعراف الجامعية تجعل الحجم المناسب لرسالة الماجستير من 150 - 300 صفحة، أما الدكتوراه فمن 250 - 400 صفحة فلا بد أن يكون الموضوع المختار يتوافر له من المعلومات ما يكفي لبناء بحث طويل، ولا شك أن وفرة المصادر وكمية المعلومات الموجودة فيها عن الموضوع هو الذي سيحدد سعته ويحتاج تقدير ذلك إلى مراجعة الطالب للمصادر ومعرفة كمية المعلومات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت