وكذلك احتفظ لنا الخطيب باقتباسات عددها ستة وعشرون نصًا من كتاب التاريخ لأبي الحسن محمد بن أحمد البراء العبدي (ت 291هـ) وهي تتعلق بأخبار الخلفاء العباسيين، وكان الخطيب يمتلك نسخة منه.
كما احتفظ الخطيب باقتباسات من تاريخ الخلفاء، لأبي بكر عمر ابن حفص السدوسي (ت 293هـ) الذي كان يمتلك نسخة منه، واقتبس منه عشرين نصًا تتناول أخبار الخلفاء العباسيين.
كما اقتبس الخطيب من (تاريخ الخلفاء) لأبي بشرمحمدبن أحمدبن حماد الدولابي (ت320هـ) أربعة وثلاثين نصًاتتناول أخبار الخلفاء العباسيين، ويبدو من بعضها أنه يقدم تفاصيل عن الأحداث والفتن الداخلية.
كتب التراجم:
برغم أن ما وصل إلينا من كتب التراجم وفير العدد، فقد فقدت مجموعة كبيرة منها، وقد احتفظ الخطيب باقتباسات مهمة عن بعضها.
وكذلك اقتبس من مؤلفات بعضها موجودة، فمن كتب تراجم القضاة اقتبس نصوصًا قليلة من كتاب (أخبار القضاة) لوكيع القاضي (ت 306هـ) وهو مطبوع، وتوسَّع في الاقتباس من كتاب (أخبار القضاة) لطلحة بن محمد بن جعفر الشاهد (ت380هـ) الذي كان متقدمًا على الشهود ببغداد وصلته بالقضاة وثيقة، ويبلغ عدد النصوص المقتبسة 113 نصًا تتناول قضاة بغداد منذ خلافة المنصور إلى خلافة المطيع، وهي تقدم تفاصيل مهمة عن نظام القضاة ومراكزه ببغداد، وتمتاز بطولها وأسلوبها الأدبي الذي ينم عن مقدرة كتابية وتفنن في صياغة الجمل القصيرة مع عدم التزام السجع، ورغم أن النصوص تشير إلى أن