فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 251

طلحة الشاهد عني بقضاة بغداد خاصة، ولكن لا يمكن القطع بذلك لفقدان الكتاب، ولا شك أنها خسارة كبيرة لأهميته في تاريخ قضاة بغداد.

أما في تراجم الفقهاء فقد استفاد الخطيب من كتاب أبي بكر أحمد ابن محمد بن هارون الخلاّل (ت 311هـ) الذي اهتم بجمع علم الإِمام أحمد بن حنبل فاقتبس منه 64 نصًا معظمها (58 نصًا) يتناول أصحاب الإِمام أحمد بن حنبل الذين صنّف الخلال مؤلفًا في طبقاتهم، وهو مفقود.

وكذلك اقتبس الخطيب 17 نصًا من كتاب لأبي يعلى محمد بن الحسين الفراء (ت 458هـ) تتناول تراجم الحنابلة.

واقتبس من كتاب مناقب الشافعي لأبي يحيى زكريا بن يحيى الساجي (ت 307هـ) 22 نصًا، وكان يمتلك نسخة منه، ولا نعرف متى فقد هذا الكتاب، لكن الحافظ ابن حجر وقف عليه واقتبس منه في كتابه (توالي التأسيس) .

واقتبس الخطيب من كتاب (مناقب أبي حنيفة) لأبي العباس أحمد بن الصلت بن المغلِّس الحماني (ت 308هـ) 43 نصًا، وقد أكثر الموفق المكي الاقتباس من هذا الكتاب في كتاب (مناقب الإِمام الأعظم أبي حنيفة) .

والمصدر الهام للخطيب في ترجمة الإِمام أبي حنيفة هو علي بن محمد ابن كاس النخعي (ت 324هـ) فقد اقتبس منه ستين نصًا، فلعله صنّف مؤلفًا في ترجمة الإِمام أبي حنيفة أغفلت المصادر ذكره.

وأما في تراجم الصوفية والنساك، فقد اعتمد الخطيب على ستة مصادر مهمة هي: طبقات الصوفية لأبي عبد الرحمن محمد بن الحسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت