وأما في تراجم المتكلمين فقد اعتمد الخطيب على كتب التاريخ والتراجم العامة ولكنه اقتبس 95 نصًا من كتاب لأبي عبيد الله محمد بن عمران المرزباني (ت 384هـ) الذي صنّف كتابين في أخبار المعتزلة والمتكلمين، أحدهما في ألف ورقة، والآخر في مائة ورقة، وهما مفقودان.
وأما في تراجم القراء فقد أفاد الخطيب من كتاب (أفواج القراء) لأبي الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي البغدادي (ت 336هـ) ، ولعله أقدم ما صنّف في تراجم القراء، وهو مفقود، ويصعب تمييز النصوص التي اقتبسها الخطيب منه لأنه اقتبس من كتب أخرى لابن المنادي دون أن يصرح بأسماء الكتب.
وأما في تراجم النحاة واللغويين فقد اعتمد الخطيب على كتب التاريخ والأدب العامة لكنه أفاد أيضًا من بعض الكتب المتخصصة فاقتبس من كتاب (أخبار النحويين) لأبي بكر محمد بن عبد الملك التاريخي، تسعة نصوص، وهو مفقود.
كما اقتبس من كتاب (المقتبس في أخبار النحاة) لأبي عبد الله المرزباني عشرين نصًا.
وأفاد في أخبارهم أيضًا من أبي الحسن محمد بن جعفر التميمي النحوي المعروف بابن النجار، فاقتبس منه 45 نصًا في أخبار النحاة، لكن المصادر لا تشير إلى تأليف ابن النجار مؤلفًا متخصصًا في هذا الموضوع.
وأما في مادة الأنساب والأخبار فقد أفاد الخطيب من كتاب (نسب قريش) للزبير بن بكار (ت 256هـ) حيث اقتبس منه أكثر من مائة نص.