فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 251

السنة التي تهم الأصولي، ويلاحظ كثرة اعتماده على آراء الإِمام الشافعي (1) ومناقشته لآراء الحنفية (2) .

ثم انتقل الخطيب إلى الكلام عن الإجماع فبين حجيته ورد أقوال المخالفين (3) مستدلًا بالآيات والأحاديث، ثم عقد أبوابًا مختصرة تتعلق بالإجماع. ثم تناول القياس فبين حجيته وناقش آراء القائلين بإبطاله وقد ذكر الأحاديث والآثار الدالة على إبطاله أولًا ثم انتقل إلى ذكر الأحاديث والآثار الدالة على حجيته مع إيضاح مدلولاتها، وعقب ذلك بتأويل الآثار الدالة على إبطاله تأويلًا يصرفها عن تحريم القياس الصحيح (4) .

ثم عقد أبوابًا في الموضوعات المتعلقة بالقياس كالعلة والحكم، وأسهب الخطيب في الكلام عن الجدل مبينًا ما هو محمود منه وما هو مذموم، وعقد بابًا في جواز السؤال عما لم يقع من الأحداث، وفيه تبرز قابليته على الجدل حيث لا يكتفي بسرد النصوص بل يلجأ إلى المحاججة العقلية، وقد عقد أبوابًا في آداب الجدل وما يحتاج المتجادلون إلى معرفته، وقسّم الأسئلة والجوابات وصنّف وجوه المطاعن والمعارضات، ثم تكلم عن التقليد، وقد نصح الخطيب طلاب الحديث بعدم الاكتفاء بجمع الحديث والاهتمام بالتفقه فيه ومعرفة معانيه، ثم شرع ببيان آداب الفقيه والمتفقه، فبين ما يلزم المتفقه من استحضار النية وطلب العلم في الشباب والشيخوخة، وعدم التعلق بالدنيا، وحسن

(1) الفقيه والمتفقه 1/90، 91، 92، 93، 99، 100، 102، 104، 107، 108 ... الخ.

(2) المصدر السابق 1/137 - 138.

(3) المصدر السابق 1/54.

(4) المصدر السابق 1/204 - 205.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت