المواضع من أسانيد من الآخرين) وأحال سزكين على تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 14/ 78 - 79.
ولكن ما ذكره الخطيب في هذا الموضع هو (حدث - يعني أبا صالح الهذيل بن حبيب الدنداني - عن حمزة بن حبيب الزيات، روى عن مقاتل بن سليمان كتاب التفسير) وهذا لا يقطع بإضافة الدنداني إلى تفسير مقاتل من طريق حمزة الزيات ولا غيره حتى لو حدسنا أن ما رواه عن حمزة هو في التفسيرأيضًا. وقد ذكر سزكين النسخ الخطية التي وصلت إلينا من تفسير مقاتل بن سليمان، فكان من الضروري له فحصها - إذا أراد تثبيت هذه الملاحظة - للتأكد من وقوع الإضافة.
5-يرى سزكين (ص 233) أن التحمل بطريقة المكاتبة (إجازة) (لم ينتشر إلا في عصر الزهري، وعندما شغل أمراء الأمويين بهذه الطريقة بعينها، وعلى نطاق واسع وجد الزهري نفسه - فيما يروي- مضطرًا إلى إقرار جوازها) ويحيل سزكين إلى كتاب الكفاية للخطيب البغدادي ص 318.
ولكن الخطيب يذكر في هذا الموضع قبول الزهري ومعاصريه الحسن البصري وهشام بن عروة التحمل بطريقة الإجازة ولا يشير إلى تأثير الأمراء الأمويين في ذلك. ويبدو أن سزكين يستند إلى قول الزهري (كنا نكره كتاب العلم حتى أكرهنا عليه هؤلاء الأمراء) . فرأينا أن لا نمنعه أحدًا من المسلمين حيث استفاد منه سزكين ص 245 وأحال فيها إلى طبقات ابن سعد وحلية الأولياء، فيجب أنْ يحيل في ص 233 حاشية (2) إلى هذين المصدرين وأضيف إليهما تاريخ يعقوب الفسوي ق 213 و 2 حيث نقل عبارة الزهري أيضًا.