فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 251

مساحة الاقتباس في بحثه، ويصوغ بحثه بأسلوبه المتميز الذي يعبر عن الذاتية والوحدة والاتساق.

وإذا اقتبس حرفيًا وأسقط من النص المقتبس بعض الجمل فلا بد أن يضع نقاطًا بدلها تدل على الحذف.

وليس من حق الباحث أن يعدل في النص المقتبس حرفيًا أو يصحح أخطاءه، بل من حقه أن يشير إلى ذلك في الحاشية فقط.

كما ينبغي أن يميز الباحث بوضوح بين استنتاجاته الخاصة التي توصل إليها بمجهوده الخاص، وبين الاستنتاجات التي توصل إليها غيره من الباحثين الذين تنالوا الموضوع وحللوا نفس النصوص، فالأمانة العلمية تقتضي أن لا ينسب لنفسه أفكار غيره أو استنتاجاتهم التي تعبوا في الوصول إليها، ولا بد أن يشير إليهم في الحاشية إذا وافقهم فيها.

د- مراعاة الأسلوب العلمي في الكتابة:

ينبغي كتابة الرسائل الجامعية بلغة سليمة خالية من الأخطاء اللغوية والنحوية، وبعيدة عن تكلف المجازات والاستعارات والتسجيعات اللغوية كما أنها بعيدة عن الركاكة.

ويراعى في الكتابة التسلسل التاريخي في عرض الأفكار والمعاني ليعرف صاحب الفكرة الأوّل ويتبين تطورها عند الآخرين ومقدار ما أضافه اللاحق إلى السابق، وقد انتبه علماؤنا القدامى إلى هذا المنهج في عزو الأفكار والنظريات والاستنباطات، فصاحب الفكرة الأول أحق بعزوها إليه، وقد طبق هذا المنهج الحافظ ابن حجر العسقلاني في مؤلفه النفيس (النكت على ابن الصلاح) فهو يحاول أن يعزو كل فكرة أو رأي إلى قائله الأول فكأنه بذلك يحكي تاريخ علم مصطلح الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت