فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 419

ومن أريد أن أناجي؟ )) [1] ، وفي لفظ: (( تدرون بين يدي من أقوم ومن أناجي؟ ) ) [2] .

4 -خشوع مسلم بن يسار في صلاته رحمه الله [3] :

* قال عنه ابنه عبد الله بن مسلم: (( كان إذا صلَّى كأنه ودٌّ [أي وتد] لا يميل لا هكذا، ولا هكذا [4] .

* وقيل عنه: كان مسلم بن يسار إذا صلَّى كأنه ثوب مُلقى، وكان يقول لأهله إذا دخل في الصلاة: تحدَّثوا فلست أسمع حديثكم، وذُكر أنه وقع حريق في داره وهو يصلِّي، فلما ذُكِرَ له قال: ما شعرت [5] .

5 -خشوع حاتم الأصم رحمه الله في صلاته [6] ، كان حاتم ينطق بالحكمة، ويخشع لله تعالى في صلاته، فقد مرَّ عصام بن يوسف

(1) حلية الأولياء، 3/ 133.

(2) سير أعلام النبلاء، 4/ 392.

(3) مسلم بن يسار، قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء، 4/ 510: (( القدوة الفقيه، الزاهد، أبو عبد الله البصري، كان ثقة، فاضلًا، عابدًا ورعًا، توفي 100هـ، وقيل: 101 [انظر: سير أعلام النبلاء، 4/ 510 - 514] .

(4) سير أعلام النبلاء، 4/ 511.

(5) المرجع السابق، 4/ 512.

(6) حاتم الأصم، قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء، 11/ 484: (( الزاهد القدوة، الرّبَّاني، أبو عبد الرحمن، حاتم بن عنوان بن يوسف البلخي، الناطق بالحكمة الأصم، له كلام جليل في الزهد، والوعظ، والحكم، كان يقال له: لقمان هذه الأمة ... توفي حاتم الأصم رحمه الله 237هـ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت