فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 419

رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَحَدَنَا يَجِدُ فِي نَفْسِهِ، يُعَرِّضُ بِالشَّيْءِ؛ لَأَنْ يَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، فَقَالَ: (( اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ ) )، وفي لفظ: (( رَدَّ أَمْرَهُ ) ) [1] .

والوسوسة خطيرة على المسلم، وقد ذكر الوسوسة وأحكامها، وأخطارها العلماء رحمهم الله تعالى، ومن أعظم من فصَّل في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في: (( مجموع الفتاوى ) ) [2] ، وتلميذه الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه: (( إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان ) ) [3] .

وعلاج الوسوسة على النحو الآتي:

1 -طلب العلم الشرعي.

2 -تقوية الإيمان بالطاعات والنوافل.

3 -مداومة ذكر الله تعالى على كل حال؛ فهي حصن حصين من الوسوسة، ومن كلِّ شرٍّ.

4 -مجالسة الصاحين، ومخالطة الناس الذين يستفيد منهم.

5 -معرفة أن الحق هو ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

6 -الاعتراف بأن الوسوسة من أبطل الباطل.

7 -الاستعاذة بالله من الشيطان كما ثبت في الأدلة.

8 -لا يطيل الجلوس والمكث في الحمام أو الخلاء فوق

(1) أبو داود، برقم 5112، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 3/ 256، وتقدم تخريجه في تعريف الوسوسة.

(2) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام، 22/ 603 - 613.

(3) انظر: إغاثة اللهفان لابن القيم، 1/ 126 - 163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت