من الذنوب والخطايا كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الوسخ )) [1] .
قوله: (( اللَّهمّ طهّرني بالثلج والبرد والماء البارد ) ): استعارة للمبالغة في الطهارة من الذنوب وغيرها.
قوله: (( اللهم طهرني من الذنوب والخطايا ) )الذنب: الإثم بين العبد وبين الآدمي, والخطيئة: المعصية بين العبد وبين الله تعالى، كما في قوله تعالى: {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا} [2] .
قوله: (( كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ ) )معناه: نقِّني نقاء كاملًا، كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس [3] .
1 - (( سبحان ربي الأعلى ) ) [4] [ثلاث مرات] [5] .
أي: تنزيهًا لك يا رب عن كل نقص في الكمال، وعن مماثلة المخلوقين، و (( الأعلى ) ): ثناء على الله سبحانه بالعلو، فالمُصلِّي نزل للسجود، والنزول نقص، فكان الثناء على الله بالعلو أولى؛ لتنزيهه تعالى عن النقص الذي حصل للساجد، والمراد بالعلوّ: علو المكان، وعلو الصفة، فهو سبحانه عليٌّ في ذاته، وعليٌّ في صفاته،
(1) مسلم، كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، 1/ 346، برقم 477.
(2) سورة النساء، الآية: 112.
(3) شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 193، 194.
(4) مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل، برقم 772، من حديث حذيفة - رضي الله عنه -.
(5) ابن ماجه، برقم 888، وتقدم تخريجه في أذكار الركوع.