يرد لعشرة معانٍ أخرى، تقدم ذكرها بالتفصيل [1] .
قيل: السكينة: المهابة والرَّزانة والوقار [2] .
وقيل: ما يجده القلب من الطمأنينة ... وهي نور في القلب يسكن إلى شاهده، ويطمئن وهو مبادئ عين اليقين [3] .
وقيل: السكينة: الطمأنينة [4] ، وتأتي السكينة بمعنى: الوقار، والتَّأنِّي في الحركة والسير: (( السكينةَ، السكينةَ ) )أي الزموا السكينة [5] ، وفي حديث الخروج إلى الصلاة: (( فليأتِ وعليه السكينة ) ) [6] .
وقد ذكر الله سبحانه (( السكينة ) )في كتابه في ستة مواضع:
الأول: قوله تعالى: {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [7] .
الثاني: قوله تعالى: ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى
(1) تقدم ذكر ذلك بالأدلة في المبحث الرابع، البند رقم 12.
(2) انظر: المصباح المنير، للفيومي، 1/ 283، ومعجم مقاييس اللغة لابن فارس، ص 486.
(3) التعريفات للجرجاني، فصل الكاف، ص 159.
(4) القاموس المحيط، ص 1556.
(5) رواه مسلم، كتاب الحج، باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -، برقم 1218,
(6) أخرجه الإمام أحمد، 18/ 8، برقم 9022، والطبراني في معجمه الأوسط، 1/ 296، حديث رقم: 983، وصححه الألباني في الثمر المستطاب، ص 233.
(7) سورة البقرة، الآية: 248.