فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 419

الساعة التي يقوم فيها للتهجد - وهي الساعة الثالثة بعد منتصف الليل - إذا هو يوقظ من نام معه للصلاة، ثم قام يصلي حتى الفجر، وبعد الصلاة ألقى كلمة، ثم أخذ يستمع إلى المعاملات ... وهكذا حسب برنامجه اليومي! فلم يترك - رحمه الله - قيام الليل مع إرهاقه واختلاف برنامجه [1] .

* وكان ما تقدم عندما ينسى المصلّي نفسه برغبته العظيمة، وتلذّذه بالعبادة؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت الصلاة قرّة عينه، كما قال - صلى الله عليه وسلم: (( حُبِّبَ إليَّ النساء، والطيب، وجعلت قُرَّة عيني في الصلاة ) ) [2] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها ) ) [3] .

وأما الأمة فقد قال لهم النبيّ - صلى الله عليه وسلم: (( خذوا من الأعمال ما تطيقون؛ فإن الله لا يملُّ حتى تملُّوا ) ) [4] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( إن الدين يسر، ولن يشادَّ الدين أحدٌ إلا غلَبه، فسدِّدُوا، وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا

(1) الإنجاز في ترجمة الشيخ عبد العزيز ابن باز، عبد الرحمن الرحمة، 237، 238.

(2) متفق عليه: البخاري، كتاب الصوم، باب صوم شعبان، برقم 1970، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره، برقم 782.

(3) متفق عليه: البخاري، كتاب الإيمان، باب الدين يسر، برقم 39، ومسلم كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله، بل برحمة الله، برقم 2816.

(4) متفق عليه: البخاري، كتاب الصوم، باب صوم شعبان، برقم 1970، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره، برقم 782.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت