فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 419

النسك على الصلاة من عطف العام على الخاص [ويدخل في النسك: الذبح] .

قوله: (( ومحياي ومماتي ... ) )أي حياتي، وموتي وما آتيه في حياتي، وأحوز عليه من الإيمان والعمل الصالح، (( لله رب العالمين ) )خالصًا لوجهه - عز وجل -.

قوله: (( لا شريك له ) )أي: في ذاته، وصفاته، وأسمائه، وربوبيته وألوهيته.

قوله: (( وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ) )أي بالتوحيد الكامل، والطاعات الخالصة، أمرت وأنا من المنقادين المستسلمين، المطيعين لله تعالى، ولا فرق بين الرجل والمرأة في هذا الدعاء، وكل ما ورد من الأذكار والأدعية.

قوله: (( اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ) )أي المتصرف في جميع المخلوقات بدون معارض، وأنت مربّيني على موائد كرمك، وهو تخصيص بعد تعميم.

قوله: (( ظلمت نفسي ) )اعتراف بالتقصير، وبما يوجب نقص حظ النفس من ملابسة المعاصي، أما بالنسبة لنا فظاهر، وأما بالنسبة للنبي - صلى الله عليه وسلم - فهو من باب: حسنات الأبرار سيئات المقربين، أو قال ذلك تواضعًا وتعليمًا للأمة، وقدمه على سؤال المغفرة تأدبًا كما وقع لآدم وحواء في قوله: رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت