ما لا يحصل لغيره )) .
قال العلامة ابن القيم - رحمه الله - مُعلِّقًا على هذا القول: (( وهذا أحسن ما قيل، وأحسن منه أن يقال: محمد - صلى الله عليه وسلم - هو من آل إبراهيم، بل هو خير آل إبراهيم، كما روى علي بن طلحة عن ابن عباس - رضي الله عنه - في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} [1] ؛ قال ابن عباس: (( محمد من آل
(1) سورة آل عمران, الآية: 33.