فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 419

لحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يرفعه: (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ) ) [1] ،

أو يضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى ويلقم كفه اليسرى ركبته )) ؛ لحديث عبد الله بن الزبير عن أبيه رضي الله عنهما [2] ، فعلى هذا حصل ثلاث صفات لوضع الكفين هي:

أولًا: الكف اليمنى على الفخذ اليمنى، واليسرى على اليسرى.

ثانيًا: الكف اليمنى على الركبة اليمنى، واليسرى على اليسرى.

ثالثًا: الكف اليمنى على الفخذ اليمنى، واليسرى على الفخذ اليسرى، ويلقم كفه اليسرى ركبته [3] .

أما كيفية: وضع الكفين؛ فإنه يبسط يده اليسرى؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما يرفعه، وفيه: (( ويده اليسرى على ركبته باسطها عليها ) ) [4] ، ويضع ذراعيه على فخذيه؛ لحديث وائل بن حجر - رضي الله عنه - يرفعه، وفيه: (( وضع ذراعيه على فخذيه ) ) [5] ، أما اليد اليمنى فيقبض منها الخنصر

(1) مسلم، كتاب المساجد، باب صفة الجلوس في الصلاة وكيفية وضع اليدين على الفخذين، برقم 114 - (580) ..

(2) مسلم، برقم 113 - 579، وتقدم تخريجه في الحاشية التي قبل السابقة.

(3) وسمعت سماحة الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز - رحمه الله - يقول: (( جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه وضعهما على فخذيه، ووضعهما على ركبتيه، ووضعهما على فخذيه وأطراف أصابعه على ركبتيه ) )سمعته منه أثناء شرحه للروض المربع بالجامع الكبير في فجر الأحد 3/ 8/1419هـ.

(4) النسائي، كتاب السهو، باب بسط اليسرى على الركبة، برقم 1269، وصححه الألباني في صحيح النسائي، 1/ 272.

(5) النسائي، كتاب السهو، باب موضع الذراعين، برقم 1264، وصحح إسناده الألباني في صحيح سنن النسائي، 1/ 270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت