فهذا خاص، والخاص يقضي على العام، فيكون المأموم مستثنى من هذا العموم؛ بالنسبة لقوله: (( سمع الله لمن حمده ) )؛ فإنه يقول: (( ربنا ولك الحمد ) )فقط] [1] .
قوله: (( سمع الله لمن حمده ) )أي: تقبل الله منه حمده. [واستجاب له] [2] .
وَضَع السمعَ موضع القَبولِ والإجابة للاشتراك بين القبول والسمع، والغرض من الدعاء القبول والإجابة.
قوله: (( ربنا ولك الحمد ) )وفي رواية بلا (( واو ) )، والأكثر على أنه بـ (( واو ) )وكلاهما حسن، ثم قيل: هذه (( الواو ) )زائدة، وقيل: عاطفة؛ تقديره: ربنا حمدناك ولك الحمد.
[قال المصحح: قد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الذكر بعد الرفع من الركوع أربعة أنواع على النحو الآتي:
النوع الأول: (( ربنا لك الحمد ) ) [3] .
النوع الثاني: (( ربنا ولك الحمد ) ) [4] .
النوع الثالث: (( اللهم ربنا لك الحمد ) ) [5] .
(1) الشرح الممتع على زاد المستقنع (3/ 144) (المصحح) .
(2) توضيح الأحكام للبسام (2/ 64) (المصحح) .
(3) البخاري، برقم (789) ، ومسلم برقم (392) (المصحح) .
(4) البخاري، برقم (732) ، ومسلم، برقم (411) (المصحح) .
(5) البخاري، برقم (796) ، ومسلم، برقم (409) (المصحح) .