وتكبرون عشرًا )) [1] ، وهذه الرواية لا تنافي رواية الأكثر.
وفي رواية أن تمام المئة: (( لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ) ) [2] .
وفي رواية: أن التكبيرات أربع وثلاثون [3] .
وكلها صحيحة ويجب قبولها، فينبغي على الإنسان أن يجمع بين الروايات من حيث العمل؛ فيعمل بهذه تارة وبهذه تارة وهكذا ...
[قال المصحح: التسبيح، والتحميد، والتكبير أدبار الصلوات جاء على أنواع ستة على النحو الآتي:
النوع الأول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر (ثلاثًا وثلاثين) ويختم بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير [4] .
النوع الثاني: سبحان الله (ثلاثًا وثلاثين) الحمد لله (ثلاثًا وثلاثين) الله أكبر (أربعًا وثلاثين) [5] .
النوع الثالث: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر (ثلاثًا وثلاثين) [6] .
(1) رواه البخاري برقم (6329) . (م) .
(2) رواه مسلم برقم (597) . (م) .
(3) رواه مسلم برقم (596) . (م) .
(4) مسلم، برقم (597) . (المصحح) .
(5) مسلم، برقم (596) . (المصحح) .
(6) البخاري برقم (843) ، ومسلم برقم (595) (المصحح) .