فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 353

قوله: (( لك مماتها ومحياها ) )أي: بيدك قدرة إماتتها وإحيائها، ولا يقدر على ذلك غيرك، أنت المحيي، وأنت المميت، وأنت على كل شيء قدير.

قوله: (( إن أحييتها ) )أي: إن أبقيتها على حياتها (( فاحفظها ) )من كل ما يضر ويشين.

قوله: (( وإن أمتها ) )أي: فارقتها عن بدني؛ لأن إمَاتة الروح عبارة عن مفارقته البدن.

قوله: (( أسألك العافية ) )العافية هي دفاعُ الله عن العبد الأسقامَ والبلايا.

104 - (6) (( اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ، يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ ) ) [1] .

-صحابية الحديث هي أم المؤمنين حفصة بنت عمر - رضي الله عنها -.

وجاء في بداية الحديث؛ قولها - رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن يرقد، وضع يده اليمنى تحت خده، ثم يقول: ...

قوله: (( أن يرقد ) )أي: ينام.

قوله: (( قني ) )أي: احفظني.

قوله: (( يوم تبعث عبادك ) )أي: يوم القيامة.

105 - (7) (( بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أمُوتُ وَأحْيَا ) ) [2] .

(1) أبو داود بلفظه (4/ 311) [برقم (5045) ] ، وانظر: صحيح الترمذي (3/ 143) . (ق) .

(2) البخاري مع الفتح (11/ 113) [برقم (6312) ] ، ومسلم (4/ 2083) [برقم (2711) من حديث البراء - رضي الله عنه -] . (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت