فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 353

-صحابي الحديث هو حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -.

قوله: (( باسمك اللهم أموت ) )أي: على ذكر اسمك أموت.

قوله: (( وأحيا ) )أي: باسمك اللهم وبذكرك أحيا، وقيل: معناه: أنت تميتني وأنت تحييني.

106 - (8) (( سُبْحَانَ اللَّهِ(ثَلاثًا وثَلاثِينَ) وَالحَمْدُ للَّهِ (ثَلاثًا وَثَلاثينَ) وَاللَّهُ أكْبَرُ (أرْبَعًا وَثَلاثينَ) [1] ).

-صحابي الحديث هو علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.

والحديث بتمامه؛ هو قول علي - رضي الله عنه: أن فاطمة - رضي الله عنها - أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - تسأله خادمًا، فلم تجده ووجدت عائشة فأخبرتها.

قال علي: فجاءنا النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد أخذنا مضاجعنا، فقال: (( ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟! إذا أويتما إلى فراشكما، فسبحا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، وكبِّرا أربعًا وثلاثين؛ فإنه خير لكما من خادم ) ).

قوله: (( تسأله خادمًا ) )من شدة التعب، وكثرة الطحن بالرحى، ونقل الماء بالقربة، والخادم يطلق على الذكر والأنثى.

قوله: (( وقد أخذنا مضاجعنا ) )أي: دخلنا في فراشنا للنوم.

(1) البخاري مع الفتح (7/ 71) [برقم (3705) ] ، ومسلم (4/ 2091) [برقم (2727) ] . (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت