فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 353

وفي لفظ آخر: (( فأحمد ربي بتحميد يعلمني ) ).

فقدم بين يدي الشفاعة تحميدًا وتمجيدًا.

عن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يدعو في صلاته، لم يمجد الله، ولم يصلِّ على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( عجَّل هذا ) )، ثم دعاه، فقال له أو لغيره: (( إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم يدعو بعدُ بما شاء ) ) [1] .

[2] ومن آدابه: أن يكون مخلصًا راغبًا، راهبًا، متذللًا، خاشعًا؛ قال الله سبحانه: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [2] .

أي: رغبة فيما عندنا ورهبة.

[3] ومن آدابه: أن تسأل بعزم وجد وحزم، ولا تقل: إن شئت أعطني.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( لا يقل الداعي في دعائه: اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة؛ فإنه لا مكره له ) ) [3] .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة، ولا يقولن: اللهم إن شئت فأعطني؛ فإنه لا مُستكره له ) ) [4] .

(1) رواه أبو داود برقم (1481) ، والترمذي برقم (3475) ، صححه الألباني (م) .

(2) سورة الأنبياء, الآية: 90.

(3) رواه البخاري برقم (6339) ، ومسلم برقم (2679) . (م) .

(4) رواه البخاري برقم (6338) ، ومسلم برقم (2678) . (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت