فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 353

ورسله، وهو أمين الوحي، وكذلك (( ميكائيل وإسرافيل ) )معناهما عبد الله، قيل: إنما خص هذه الملائكة تشريفًا لهم.

قوله: (( عالم الغيب والشهادة ) )أي: ما غاب عن العباد وما شاهدوه.

قوله: (( اهدني لما اختلف فيه من الحق ) )أي: وفقني إلى الحق الذي اختُلف فيه وثبتني عليه.

قوله: (( بإذنك ) )أي: بتيسيرك وفضلك.

قوله: (( إلى صراط مستقيم ) )أي: طريق الحق والصواب.

31 - (5) (( اللهُ أكْبَرُ كَبيرًا، اللهُ أكْبَرُ كَبيرًا، اللهُ أكْبَرُ كَبيرًا، والحَمْدُ للَّهِ كَثيرًا، والحَمْدُ للَّهِ كَثِيرًا، وَالحَمْدُ للَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وأصِيلًا(ثَلاثًا) أعُوذُ با للَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ: مِنْ نَفْحِهِ وَنَفْثِهِ، وهَمْزِهِ )) [1] .

-صحابي الحديث هو جبير بن مطعم - رضي الله عنه -.

قوله: (( الله أكبر كبيرًا ) )أي: كبرت كبيرًا، ويجوز أن يكون حالًا مؤكدة، أو مصدرًا بتقدير تكبيرًا كبيرًا.

قوله: (( كثيرًا ) )أي: حمدًا كثيرًا.

(1) أخرج أبو داود برقم (1/ 203) [برقم (764) ] ، وابن ماجه (1/ 265) [برقم (807) ] ، وأحمد (4/ 85) ، وأخرجه مسلم عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بنحوه، وفيه قصة (1/ 420) [برقم (601) ] . (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت