فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 353

قوله: (( بكرة وأصيلًا ) )أي: أول النهار وآخره.

قوله: (( نفخه ) )فسرها الراوي بالكبر؛ وإنما فسر النفخ بالكبر؛ لأن المتكبر يتعاظم لا سيما إذا مدح.

قوله: (( نفثه ) )فسرها الراوي بالشعر؛ وإنما كان الشعر من نفثة الشيطان؛ لأنه يدعو الشعراء المداحين الهجائين المعظمين المحقرين ... ، وقيل: المراد شياطين الإنس؛ وهم الشعراء الذين يختلقون كلامًا لا حقيقة له.

والنفث في اللغة: قذف الريق وهو أقل من التفل.

قوله: (( همزه ) )فسرها الراوي بالموتة؛ والمراد بها هنا الجنون.

والهمز في اللغة: العصر، يقال: همزت الشيء في كفي؛ أي: عصرته.

32 - (6) (( اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ [1] أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَنْ فِيهنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَنْ فيهنَّ، [وَلَكَ الحَمْدُ أنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَنْ فِيهنّ] ، [وَلَكَ الحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَنْ فِيهنّ] [وَلَكَ الحَمْدُ أنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ] [وَلَكَ الحَمْدُ] [أنْتَ الحَقُّ، وَوَعْدُكَ الحَقُّ، وقَوْلُكَ الحَقُّ، ولِقَاؤُكَ الحَقُّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ

(1) كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوله إذا قام من الليل يتهجد. (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت