فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 396

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كل المسلم على المسلم حرام، دَمُه ومالُه، وعِرْضُهُ" [1] .

ونظر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يومًا إلى الكعبة، فقال:"ما أعظمك وأعظم حرمتك! والمؤمن أعظم حرمة منك" [2] .

وعن جابر رضي الله عنه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" [3] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجل:"يا رسول الله، إن فلانة يُذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها؛ غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها"، قال:"هي في النار"، قال:"يا رسول الله، فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصدقتها وصلاتها، وإنها تَصَّدَّقُ بالأثوار [4] من الأقِط [5] ، ولا تؤذي جيرانها بلسانها"، قال:"هي في الجنة" [6] .

وعن سفيان بن حسين، قال: كنت عند إياس بن معاوية وعنده رجل،

(1) أخرجه مسلم (2564) ، وأحمد (2/ 277، 360) ، والبيهقي (6/ 92) ، وغيرهم.

(2) رواه موقوفًا الترمذي رقم (3032) ، وابن حبان رقم (5763) ، والبغوي رقم (3526) (13/ 104) ، وحسنه الألباني في"غاية المرام"ص (249) رقم (435) .

(3) أخرجه مسلم (41) في"الإيمان": باب بيان تفاضل الإسلام، والبيهقي في"السنن" (10/ 187) ، وابن حبان رقم (197) بلفظ:"أسلم المسلمين إِسلامًا من سلم المسلمون من لسانه ويده"، وصححه الحاكم (1/ 10) ، ووافقه الذهبي، بلفظ:"أكمل الموًمنين من سلم المسلمون من لسانه ويده"، وأخرجه بنحوه أحمد (3/ 372) ، والطيالسي (1777) .

(4) الأثوار: جمع ثَور، وهي القطعة من الأقط.

(5) الأقط: لبن جامد مستحجر.

(6) رواه أحمد (2/ 440) ، وابن حبان رقم (5764) ، وقال الهيثمي في"المجمع" (8/ 168 - 169) :"رجاله ثقات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت