الفَرَق، وذلك هيبةَ له وتعظيمًا) [1] .
وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:"إن كان ليأتي عليَّ السنةُ، أريد أن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن شيء، فأتهيَّبُ منه، وإن كنا لنتمنى الأعراب" [2] .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"كانت أبواب النبي - صلى الله عليه وسلم - تُقْرعُ بالأظافير" [3] .
وعن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: (أنه كان في مجلس قومه وهو يحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبعضهم يقبل على بعض يتحدثون، فغضب، ثم قال: (انظر إليهم أحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعضهم يُقبل على بعض؟! أما والله، لأخرجن من بين أظهركم، ولا أرجع إليكم أبدًا، فقلت له:"أين تذهب؟"، قال:"أذهب فأجاهد في سبيل الله" [4] .
(1) انظر:"الإصابة" (8/ 83 - 87) .
(2) عزاه الحافظ في"المطالب العالية" (3/ 325) إلى أبي يعلى، وسكت عليه البوصيري في"مختصر إتحاف السادة المهرة" (1/ 28) .
(3) رواه البخاري في"الأدب المفرد"رقم (1080) ، وصححه الألباني في"الصحيحة"رقم (2092) .
(4) رواه الطبراني في"الكبير" (6/ 5656، 5866) .