لا تنكرن لسوء خلق عالمًا ... واعذره في عذر احتمال أذاكا
فالعلم أحرى بالدلال لأهله ... وأجل من أن يستميل هواكا [1]
وقال بلال بن أبي بردة:
"لا يمنعكم سوء ما تعلمون منا أن تقبلوا أحسن ما تسمعون منا" [2] .
وعن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: أخبرنا أبي، قال: (سمعت أبا يوسف القاضي يقول:"خمسة يجب على الناس مُداراتهم: الملك المتسلط، والقاضي المتأوِّل، والمريض، والمرأة، والعالِمُ لِيقتبَسَ من علمه"، فاستحسنت ذلك منه) [3] .
وقال الشيخ عبد القادر الجيلاني:"لا تهربوا من خشونة كلامي، فما رباني إلا الخشن في دين الله عز وجل، ومن هرب مني ومن أمثالي .. لا يفلح" [4] .
إن المعلم والطبيب كلاهما ... لا يَنصحان إذا هما لم يُكْرَما
فاصبر لدائك إن جفوتَ طبيبه واقنع بجهلك إن جفوتَ معلِّما
وعن مُعَافَى بن عمران قال:"مثل الذي يغضب على العالِم مثل الذي يغضب على أساطين -أي سواري- الجامع" [5] .
وقال الشافعي: قيل لسفيان بن عيينة:"إن قومًا يأتونك من أقطار الأرض،"
(1) "أدب الإملاء والاستملاء"ص (146) .
(2) "جامع بيان العلم" (1/ 529) .
(3) "الجامع"للخطيب (1/ 222) .
(4) "الفتح الرباني"ص (22) .
(5) "الجامع"للخطيب (223/ 1) .