وتنقرون عن أشياء ما كنا ننقر عنها، وتسألون عن أشياء ما أدري ما هي، ولو علمناها ما حَلَّ أن نكتمكموها" [1] "
وعن زيد المنقري قال: (جاء رجل يومًا إلى ابن عمر فسأله عن شيء لا أدري ما هو؟ فقال له ابنُ عمر:"لا تسأل عما لم يكن، فإني سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يلعن من سأل عما لم يكن") [2] .
وعن الزهري قال: (بلغنا أن زيد بن ثابت الأنصاري كان يقول إذا سئل عن الأمر:"أكان هذا؟"، فإن قالوا:"نعم قد كان"، حدَّث فيه بالذي يعلم والذي يرى، وإن قالوا:"لم يكن"، قال:"فذروه حتى يكون") [3] .
وعن عامر قال: (سئل عمار بن ياسر عن مسألة، فقال:"هل كان هذا بعد؟"، قالوا:"لا"، قال:"دعونا حتى تكون، فإذا كانت تجشمناها لكم") [4] .
وعن طاوس قال: قال عمر على المنبر:"أحَرِّج بالله على رجل سأل عما لم يكن، فإن الله قد بين ما هو كائن" [5] .
وعن عمر بن إسحاق قال:"لَمن أدركت من أصحاب رسول الله أكثر ممن سبقني منهم، فما رأيت قومًا أيسر سيرة، ولا أقل تشديدًا منهم" [6] .
وعن رجاء بن أبي سلمة قال: سمعت عبادة بن نسي الكندي، وسُئل عن المرأة ماتت مع قوم ليس لها ولي؟ فقال:"أدركت أقوامًا ما كانوا يشددون تشديدكم، ولا يسألون مسائلكم" [7] .
(1) "سنن الدارمي" (1/ 49) .
(2) "السابق" (1/ 50) .
(3) "السابق" (1/ 50) .
(4) "السابق" (1/ 50) .
(5) "السابق" (1/ 50) .
(6) "السابق" (1/ 51) .
(7) "السابق" (1/ 51) .