وعن زبيد قال:"ما سألت إبراهيم عن شيء إلا عرفت الكراهية في وجهه" [1] .
(وقال أبو وائل:"لاتقاعد أصحاب: أرأيت" [2] ، وقال الشعبي:"ما كلمة أبغض إليَّ مِن: أرأيت"، وقال أيضًا: إذا سألت عن مسألة فأُجِبْتَ فيها، فلا تُتبع مسألتك:"أرأيت"، فإن الله يقول في كتابه: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} [الفرقان: 43] ، حتى فرغ من الآية) [3] .
(1) "السابق" (1/ 52) .
(2) الأرأيتيون: الذين يكثرون من قول:"أرأيت"في غير موضعها كأن يسأل عن علة الحكم في أمر تعبدي، أو يكون السائل غير أهل لذلك، وكما يفعل المتنطعون الذين يعقبون جواب العالم بقولهم:"أرأيت"لأجل تفريع الأسئلة، والتوليد منها، والإيغال فيها، لمجرد المراء.
(3) رواهن ابن عبد البر في"الجامع" (2/ 1076) .