وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم" [1] .
وعن علي رضي الله عنه قال:"إياكم والخصومة، فإنها تمحق الدين" [2] .
وعن الأحنف بن قيس قال:"كثرة الخصومة، تنبت النفاق في القلب" [3] .
وعن جعفر بن محمد قال:"إياكم والخصومةَ في الدين، فإنها تشغل القلب، وتورث النفاق" [4]
وعن معاوية بن قرة قال:"إياكم وهذه الخصوماتِ، فإنها تحبط الأعمال" [5] .
وعن الفضيل بن عياض قال:"لا تجادلوا أهل الخصومات، فإنهم يخوضون في آيات الله" [6] .
وعن مسلم بن يسار قال:"إياكم والمِراء، فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زَلَّته" [7] .
وعن معروف الكَرخيِّ قال:"إذا أراد الله بعبدٍ شرًّا، أغلق عنه باب العمل , وفتح عليه باب الجدل" [8] .
(1) رواه مسلم رقم (2812) ، وأحمد (3/ 313) .
(2) "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة"للالكائي (2/ 127) رقم (211) .
(3) "السابق" (2/ 129) رقم (220) .
(4) "الحلية" (8/ 198) .
(5) "شرح أصول الاعتقاد"للالكائي (2/ 129) رقم (221) .
(6) "السابق" (2/ 129) رقم (223) .
(7) "سنن الدارمي" (1/ 120) .
(8) "نزهة الفضلاء" (2/ 714) .