وقد قيل:"لا تمارِ حليمًا ولا سفيهًا، فإن الحليم يغلبك، والسفيه يؤذيك" [1] .
وعن ميمون قال:"لا تمار مَن هو أعلم منك، فإنك إن فعلت ذلك خزن عنك علمه، ولم يضره ما قلتَ شيئًا" [2] .
وعن خالد ابن الخليفة يزيد بن معاوية قال:"إذا كان الرجل لجوجًا، مماريًا، معجبًا برأيه، فقد تمت خسارته" [3] .
وعن مالك قال:"الجدال في الدين يُنشئ المِراء، ويذهبُ بنور العلم من القلب، ويقسِّي، ويُورث الضغن" [4] .
وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول:"المراء في الدين يُقَسِّي القلب، ويُورت الضغائن" [5] .
وقال الحسن:"المؤمن لا يداري، ولا يماري، ينشر حكمة الله، فإن قُبلت حَمِد الله، وإن رُدَّت حمد الله عز وجل وعلا" [6] .
وعن أبي الجوزاء أنه قال:"ما ماريتُ أحدًا قط" [7] .
(1) "بهجة المجالس" (2/ 429) .
(2) "جامع بيان العلم" (1/ 517) .
(3) "نزهة الفضلاء" (1/ 403) .
(4) "السابق" (2/ 623) .
(5) "السابق" (2/ 734) .
(6) "الشريعة"للآجري (1/ 208) .
(7) "نزهة الفضلاء" (1/ 400) .