الصفحة 20 من 63

الأعضاء، وأن يكون متجهًا إلى الحلال متجنبًا الحرام، وكذلك يعاتبها ويعاقبها عن أي كسل أو خمول ليستوفي منها ما فرط، وأن يجاهد نفسه في العمل للزيادة لا النقصان، وبذلك [1] تعرف حق الله تعالى عليك، وهذا يجعلك ماقتًا لنفسك، مزريًا عليها، ويخلصك من العجب ورؤية العمل، ويفتح لك باب الخضوع والذل والانكسار بين يديه. وأن النجاة لا تحصل لك إلا بعفو الله ومغفرته ورحمته، فإن حقه أن يُطاع ولا يعصى، وأن يُذكَر فلا ينسى، وأن يُشكرَ فلا يكفر جل جلاله وتقدَّست أسماؤه وصفاته.

(1) تزكية النفوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت