الصفحة 60 من 63

(12 مليونًا) . حتى الأطفال لم يسلموا من هذه الأمراض.

ثاني عشر: إباحة الفوضى والجنس:

احتج العالم الغير إسلامي على التعدد الشرعي للزوجات في الإسلام واعتبروا أمر الإسلام للمرأة لها بأن تقر في بيتها إهانة لها وعدم اعتراف بدورها، ثم تركوها تخرج متى شاءت وتلبس ما شاءت وتتعرى وتلقي خلفها بالعفة والستر باسم الحرية الشخصية مرة، وباسم التقدم والتحضر مرة، وأسماء يطول عددها وذكرها، حتى جنى وحصد هذا العالم المتحضر ما زرع لتلك الفوضى، تتمثل في قنبلة لا تُرى ولا تُمْسك، ولكن انفجارها يصيب مجتمعًا بأكمله، شمل الرضيع والطفل والشاب، وأقعده عن العمل والإنتاج، وأدى إلى هدم طاقة الأمل، وعدة المستقبل وهم الشباب، وحولهم إلى مجموعات من المرضى ومعزولة شاحبة أبصارهم ينتظرون الموت المحقق، إنها قنبلة الإيدز، ذلك التحدي من الخالق سبحانه وتعالى لكل الذين سولت لهم أنفسهم أن يخترقوا قوانينه وتعاليمه السمحة، حيث ينالون عقابهم في الدنيا بسبب تمردهم على التعدد والعفة والوقار للمرأة.

وننهي هذه المعالجة بهاتين الآيتين الكريمتين: قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] .

أي بهذا المنهج يرتبط بخالقه وتستقيم الأمور ويسعد الإنسان ويتخلص من الشقاء بإتباع الرحمة المهداة للعالمين، وصدق الله العظيم القائل في كتابه الكريم واصفًا نبيه ورسوله محمدًا - صلى الله عليه وسلم: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت