بما تم ذكره يتبين لنا الآثار الإيجابية والعلاج. قال [1] ابن عباس رضي الله عنهما: إن للحسنة ضياءً في الوجه، ونورًا في القلب وقوةً في البدن، وسعة في الرزق، ومحبةً في قلوب الخلق. وإن للسيئة سوادًا في الوجه، وظلمة في القلب، ووهنًا في البدن، ونقصًا في الرزق، وبغضًا في قلوب الخلق.
وقال [2] عثمان بن عفان رضي الله عنه: ما عمل رجلٌ عملًا إلا ألبسه الله تعالى رداءه، إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر.
ولعله [3] قدر الإنسان أن يعاني نفسيًا أو عقليًا في وقت ما من عمره من بعض الخوف والقلق، وأحيانًا يفقد الإنسان عقله تمامًا وما من أحد إلا أصابه القلق والتوتر في وقت ما بسبب أو بدون سبب «كالتفكير في بعض الأمور» وهذا ما بينته إحصائيات منظمة الصحة العالمية، وتؤكد أن 40% من المرضى المترددين على تخصصات الطب المختلفة لا يعانون من أي مرض عضوي، بل هم في حاجة إلى رعاية نفسية.
فالقلق والتوتر أصبح سمة أساسية للحياة الحديثة وكلما ازدادت المدنية ازدادت متطلبات الحياة تعقيدًا، وازدادت أسباب القلق والتوتر، حيث إننا نعيش في عصر طغت فيه المادة على كل شيء وأصبحت
(1) الوابل الصيب.
(2) الوابل الصيب.
(3) مجلة التوحيد عدد 6/ 1412 هـ.