نفسه في دفع الوسوسة والأفكار فهو في صلاة وجهاد وهذا تكفر عن سيئاته.
الرابع: المحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها مكملًا حقوقها كما ينبغي وهذا يثاب على ذلك.
الخامس: المحافظ عليها كما ينبغي دون نقص واضعًا قلبه بين يدي ربه عز وجل يكون في صلاته مشغولًا بربه عز وجل قرير العين به. وهذا يقر به ربه إليه سبحانه، نسأل الله أن يجعلها من هذا النوع .. آمين.
إذًا [1] مما سبق يتضح لنا أن للصلاة أركانًا وواجبات وسننًا ظاهرة، وروحها النية والإخلاص والخشوع وحضور القلب باطنًا.
المعنى الأولى: النية [2] :
قال تعالى: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ [3] وَجْهَهُ} [الأنعام: 52] . والنية ليست قول القائل: «نويت فعل كذا» بل هو انبعاث القلب يجري مجرى الفتوح من الله.
(1) مختصر منهاج القاصدين.
(2) تزكية النفوس.
(3) المقصود بالإرادة هنا: النية.