الصفحة 32 من 63

أ- إنشاء الثناء عليه بها من الذاكر؛ كسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ... وغيرها.

ب- الخبر عن الله تبارك وتعالى بأحكام أسمائه وصفاته مثال قولك: الله عز وجل يسمع أصوات عباده. وهو ثلاثة أنواع: حمد، وثناء، ومجد. وهذه كلها مجتمعة في سورة الفاتحة.

أما النوع الثاني فهو:

ذكر أمره ونهيه، وهذا نوعان:

أ- ذكره بذلك إخبارًا عنه بأنه أمر بكذا، ونهى عن كذا، وأحب كذا، وسخط كذا، ورضي كذا.

ب- ذكره عند أمره فيبادر إليه، وعند نهيه فيهرب عنه.

وأفضل الذكر أن يكون بالقلب واللسان، وهو من أيسر العبادات ومن أجلها وأفضلها، والأذكار كثيرة لا يتسع المجال لذكرها، فحياة المسلم كلها: كل فعل أو قول يسبقه ذكر، قبل وعند وبعد النوم والأكل والشرب والخروج والدخول ... إلخ. وهذا لمن أراد جلاء القلب وصفاءه, ولو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفى بها فضلًا وشرفًا وهي أنه يورثه ذكر الله له.

وفي الذكر مائة فائدة سوف أذكر بعضًا منها:

يطرد الشيطان، ويرضي الرحمن، ويوجب محبته، ويزيل الهم والغم بالفرح والسرور والانبساط، نور في الوجه، ويعطيك المهابة والحلاوة والنضرة والإنابة، ويورث المراقبة حتى تدخل في باب الإحسان، وقوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت