شرًا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة: فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه ... » الحديث [1] .
4 -فضول المخالطة:
هي الداء العضال الجالب لكل شر، وكم سلبت المخالطة والمعاشرة من نعمة، وكم زرعت من عداوة، وكم غرست في القلب من حزازات، وخسران في الدنيا والآخرة حيث إذا ما فقد التمييز دخل الشر عليه.
(1) رواه أحمد.