الصفحة 50 من 63

الموت، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» الحديث [1] .

إخفاؤها أفضل؛ لأنها تبطل بالمن والأذى والرياء, كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ} [البقرة: 264] .

لا يقبل الله الصدقة إذا كانت من حرام.

يجوز للمرأة أن تتصدق من بيت زوجها إذا علمت رضاه، ويحرم العكس.

جواز الصدقة على الذمي والأسير والحربي والحيوان والقريب، كما سبق ذكره.

للصدقة تأثير عجيب في دفع البلاء وغيره من الأذى, عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء ... » الحديث [2] .

وبالصدقة [3] يذهبُ الله الكبر والفخر، كلما تصدق المتصدق بصدقة انشرح لها قلبه وانفسح بها صدره، فهي بمنزلة الجبة التي عليه فكلما تصدق اتسعت وانفسحت وانشرح صدره وقوي فرحه وعظم سروره، ولو لم يكن في الصدقة إلا هذه الفائدة وحدها لكان حريًا

(1) رواه أحمد ومسلم.

(2) رواه الترمذي.

(3) الوابل الصيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت